من التيار الإشتراكي الأممي رسالة تضامن مع الاشتراكيين الثوريين السوريين

Saturday 26th April 2014

تمر الثورة السورية بوضع مأساوي٫ اذ يتم مهاجمتها من كل الجهات٫ من قبل قوات نظام الأسد وحلفائه الإقليميين والدوليين٫ ومن قبل الحلفاء المكشوفين للامبريالية الغربية٫ وأيضا تهاجمها المجموعات الجهادية الطائفية. وبالرغم من التناقض فيما بينها٫ إلا أن هذه القوى المتعددة المذكورة لها مصلحة مشتركة في سحق الحراك الثوري الديمقراطي الأصيل الذي وحد السوريين من كل الأصول الدينية والعرقية في النضال المشترك من أجل إسقاط النظام.
لقد أصدر رفاقنا في تيار اليسار الثوري في سوريا بيانا عن تعرض مقاتلين رفاق لهم سياسيا( في فصائل تحرر الشعب) إلى إعتداء في ١٢ نيسان ٫ وحيثياته تشير إلى هذا الوضع :

"تعرضت مجموعة من مقاتلي « فصائل تحرر الشعب » كانت متجهة من حماه إلى حلب لمساندة رفاق السلاح والقضية في تصديهم لهجمات قوات النظام المستمرة حين قام بإيقافهم حاجز تابع لفصيل اسلامي متشدد - يقول انه ينتمي الى جبهة النصرة- فتقدم اثنان من مقاتلينا للتفاهم مع عناصر الحاجز فسألهم الآخيرين عن اسمائهم وانتمائهم وطائفة كل منهم٫ فأخبرهم رفاقنا انهم من « فصائل تحرر الشعب » وأنهم من كل الطوائف٫ فطلب عناصر الحاجز منهم تسليم من يوجد منهم من الاقليات الدينية والعرقية ٫فرفض رفاقنا هذا بشكل قاطع ٫ وعندها اجهر عناصر الحاجز السلاح في وجه مقاتلينا و اطلقو النار بإتجاههم مما أدى الى اشتباك بيننا وبينهم ٫ فسقط منهم ثلاثه عناصر ومن مقاتلينا استشهد إثنان هما الرفيقان أحمد و رامي واصيب بجروح رفيق ثالث."

إننا نتقدم بتعازينا الحارة إلى عائلتي ورفاق الشهيدين أحمد ورامي ونعلن تضامننا مع تيار اليسار الثوري ومع كل من يناضل من أجل ثورة ديمقراطية لا طائفية في سوريا.

المجد للشهيدين ولشهداء الثورة الشعبية
والثورة مستمرة
التيار الإشتراكي الأممي
الأحد ٢٠ نيسان ٢٠١٤